تعبر شقراء ذات شعر أحمر الممالك لإنقاذ صديقتها، وينتهي بها المطاف في قصر فكتوري تديره ليلي، مخترعة لها ذوق في الحبال، عصابات العين، والأثاث الإبداعي. نعم، "يا سيدتي" تصبح عادة أسرع مما توقعت.