بعد أن بُعثت من جديد داخل صفحات رواية كشريرة محكوم عليها بالهلاك، تُوكل إلى نبيلة شابة مهمة قاسية واحدة يفرضها الحبكة: تعذيب البطلة القديسة والطيبة حتى تتطلب القصة سقوطها. لكن هناك مشكلة واحدة؛ فكلما حاولت أن تكون شريرة، تنظر إليها البطلة بعيون لامعة ويبدو أنها لا تزداد إلا عشقاً لها. وبينما تقع حائرة بين النص الذي يُفترض بها اتباعه ومشاعر لم تخطط لها أبداً، تكتشف أن مضايقة الفتاة التي بدأت تقع في حبها أصعب بكثير مما جعلته الأقدار يبدو عليه. قصة يوري (yuri) خيالية تاريخية مضحكة ومثيرة للمشاعر، مليئة بالمخططات واحمرار الخجل، ورومانسية لم تُكتب لأي منهما أن تعيشها.
