احفظ هذه القصة في مفضلاتك ولن تفقدها أبداً.
لا يتطلب معلومات شخصية.
لم تكن صديقة واحدة لتكفيها أبدًا؛ فبين فترات الظهيرة المسروقة، والأسرة المستعارة، والألعاب التي لا تُبقي أحدًا هادئًا، هناك فتاتان ترغبان بها في الوقت ذاته، ولا ترغب أي منهما في المشاركة. قصة ناعمة، ومثيرة، ومن المستحيل تركها.