بعد سنوات من أيام الأيدول المدرسي، تستيقظ إيلي وحيدة على صوت الزيز خارج نافذتها وألم الحياة البالغة المنفصلة. عندما تعود نوزومي للزيارة، لا تعرف أي منهما كيف تقول "اشتقت إليك"، فتدعان أجسادهما تعبر عن ذلك بدلاً من الكلمات.
بعد سنوات من أيام الأيدول المدرسي، تستيقظ إيلي وحيدة على صوت الزيز خارج نافذتها وألم الحياة البالغة المنفصلة. عندما تعود نوزومي للزيارة، لا تعرف أي منهما كيف تقول "اشتقت إليك"، فتدعان أجسادهما تعبر عن ذلك بدلاً من الكلمات.